السبت, 01 سبتمبر 2018 07:59 مساءً 0 356 0
كيف تتم معالجة المراهقين المصابين بالسكري؟
كيف تتم معالجة المراهقين المصابين بالسكري؟

كيف تتم معالجة المراهقين المصابين بالسكري؟

كيف تتم معالجة المراهقين المصابين بالسكري؟​

كيف تتم معالجة المراهقين المصابين بالسكري؟​.. في الوقت الذي يتجاوز فيه الشخص عمر الطفولة، ويُمسي شاباً أو حتى في  سن المراهقة فهذا لا يشكل فرق كبير، إلا إذا كان هذا الشخص أحد مرضى السكري...الذي يحتاجون إلى عناية خاصة بدءاً من سنين عمرهم الأولى وحتى السنين الأخيرة في مرحلة شيخوختهم،بجانب أن للمرض أطوار وأحوال تختلف من عام لآخر...فبينما هُناك سكر الشباب والذي يُمثل النوع الثاني من مرض السكر،يتربع سكر الكهول على قائمة اكثر أنواع الأمراض إنتشاراً إذا أنه يُصيب كبار السن، وحين يُمسي الشخص مطلوباً منه أن يتعرف كيف يعتني بنفسه بعد أن كبر وأصبح في إستغناء عن رعاية والديه،

وهذا ما تتعرض له سطور المقالة التالية، وتوضيح الحقائق التالية :

الشباب هم الأقدر على العناية بذواتهم

وهي جملة تحمل الكثير من الأخطاء،

إذ ثبت علمياً أن الشباب السكريين هم الأكثر ضعفاً وهشاشة في العظام بين أقرانهم، , ويكون عليهم وقتئذ أن يقوموا برعاية أنفسهم صحياً، ومتابعة سير تقارير المرض، وتوصيات الأطباء، وذلك يرجع إلى أسباب مختلفة منها ما  يرجع إلى مرض السكري، ومنها ما يرتبط بشكل مباشر مع ظروف الحياة الشخصية للمريض.

ترك منزل الأسرة فرصة للهروب من روتين المرض

يتحمل الشباب الذين يُقررون الإبتعاد عن منزل الأسرة، ضريبة باهظة الثمن خاصة خلال فترة إصابتهم بمرض السكري، وهذا من شأنه يزيد من تكاليف العلاج،والذي يضطر الشباب على إثر ذلك... محاولة توفير المبالغ اللازمة إلى البحث عن عمل زهيد الأجر، إضافة إلى الأوقات الكثيرة التي تضيع في ممارسة نشاطات وأنماط من الحياة مثل: الإعتماد على الوجبات السريعة، أو الجداول الزمنية المُزدحمة، أو الدراسة في وقت متأخر من الليل، وقلة النوم، وشرب الكحول.

معالجة مشكلات انتقال المريض إلى مرحلة الشباب

ويُمكن تجاوز مشكلة البلوغ بالنسبة لمرضى السكر عن طريق الحديث المبكر عن المرض، وما يشكله وكيف يمكن التعامل مع الأوضاع والحالات المختلفة له، أو الانضمام لأحد برامج التوعية بمرض السكري بإحدى المستشفيات القريبة من المنزل والتي تنظم تلك البرامج للأطفال في السن الصغيرة، وعند بلوغ سن المريض العمر اللازم لدخول الجامعة ينبغي على الطالب أن ينضم كذلك للأسر الطلابية أو النشاطات التي تستهدف مواجهة مرض السكر داخل أروقة الجامعة حتى تتكون لديه المعرفة اللازمة والسليمة بالمرض، ولا يُشكل الإنتقال بالنسبة إليه عوائق نفسية أو جسدية.

اختلاف نتائج الفحوص الطبية وتقارير الصحة النفسية للمريض

وتثور أيضاً مشكلة إختلاف نتائج الفحوص والتقارير التي تخص المريض،

خاصة إذا كان سيمر ببداية المرحلة الجامعية والتي ستكون مصحوبة بنشاط وحيوية من الطلاب الآخرين

في حين يعجز مريض السكري عن القيام بذلك على نفس المستوى بسبب وقوعه أسيراً تحت راية داء السكري.
 

أما استراتيجيات حل المشكلات التي تثور مع ترك المريض لمنزل الأسرة، فتتصمن العناصر التالية حتى تتم مجاوزة تلك المرحلة بنجاح والتكيف مع المرض، ومنها:

- ماذا يمكن فعله عند تكرر الاستيقاط بشكل متكرر أثناء الليل بسبب انسداد المضخة؟​

-  كيف يمكن مواجهة معدلات الإنسولين المتغيرة على الدوام ؟​

 - ما هي الحلول والأوضاع الصحية عندما يدعوك أصدقاؤك للتدخين أو الشرب أو شرب الكحول؟​

 - ماذا ستفعل إذا شعر زميلك بالغرفة بالراحة في منتصف الليل وفاجأتك حالة طارئة ؟ كيف ستتعامل مع انخفاض جلوكوز الدم ليلاً ؟

 - ماذا ستفعل إذا تعرضت لجروح أو أُصبت بالنزيف ؟

 - ماذا يتوجب فعله عند ملاحظة ضبابية الرؤية؟

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
السكريين.المراهقين.داء السكر.مرض السكري.معالجة.نمط حياة

محرر الخبر

F M
Dr. Namol Team


شارك وارسل تعليق

نقدر حتى لو فينا سكر --- التعايش مع مرض السكري

بلوك المقالات

الصور

انفوجرافيك

آراء الكتاب

admin MAHER HAMDAN
صحفي في قسم د.نمول, الصحه والحياة الافضل لامتنا - د.نمول
بوابة د.نمول من اهم 1000 موقع مقصود في محرك بحث جوجل في شهر نوفمبر
2018-11-17